المُقدمة
من القضايا الوجودية في عصرنا هذا قضيتا كارثة المناخ والخسارة الفادحة للتنوع البيولوجي. إنهما وجوديتان من ناحية أنّ سبل عيشنا كبشر تعتمد على نظم بيئية سليمة(١٤). وبالتالي، فإن الدعوات إلى الاستدامة البيئية ما هي إلا دعوات لحماية حياة الإنسان، والمجتمعات الديمقراطية، ومؤسساتها —مثل البُنى التحتية ذات المصلحة العامة— بطريقة عادلة ومتكافئة عالميًا. يُسبِّب انحدار الأنظمة البيئية تضخّمًا متسارعًا للمشكلات السياسية المعروفة منذ زمن طويل مثل اللامساواة العالمية، أو الفقر، أو الجوع، أو الحرب. يغذّي الشحّ المتزايد للموارد اللازمة للبقاء الصراعات واللاعدالة حتى في المناطق الصالحة للسكن(٢).
على ضوء المسعى الجبّار لتشكيل مجتمعات مستدامة، تُلبّى فيها احتياجات جميع البشر الحاليين وكذلك احتياجات الأجيال القادمة ضمن الحدود البيئية الكوكبية (على سبيل المثال، انظر أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة)(٣٢). أصبحت هناك حاجة ماسّة إلى أساليب وحلول واعدة. يشمل البحث عنها استخدام أدوات رقمية مثل الذكاء الاصطناعي، والذي يعتبره العديد —وحتى الأمم المتحدة— نقطة تحوّل ثورية في الحرب ضد تغير المناخ(٣٨).
مع أن الذكاء الاصطناعي ليس تكنولوجيا واحدة بل مجموعة كبيرة من الأساليب الرقمية المتصلة، إلا أنّ هناك حالات تُستخدم فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي فعلاً في مجال الاستدامة، مثل استمثال الاقتصاد الدائري(٤٠)، وتقليل استهلاك الموارد والطاقة(١٧)، وتقليل الانبعاثات المحلية لثاني أكسيد الكربون(٣)، واستمثال المدن الذكية(١٠)، والتنقّل المستدام(٣٩)، وفرز النفايات والتخلّص منها(٤١)، وطرق جديدة لجمع المعلومات مثل رصد التلوث البيئي(٢٩) أو أساليب محسّنة جذريًا لمراقبة كوكب الأرض(٥). أن تصِف هذه الأمثلة وغيرها من الأمثلة الواقعية بأنها نقطة تحوّل ثورية في مجال الاستدامة يكشف عن فهم محدود للغاية لكل من مشروع الاستدامة ولتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لأنه يتجاهل السياق السياسي والاقتصادي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وحتى الموارد التي تتطلّبها. فلذلك، أودّ أن أجادل أنّ نضال أي تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة، إن استمر على المسار الحالي، قد يؤدي إلى ضرر أكثر من نفع، بل وقد يلهينا عن المهام المجتمعية التي ترتبط فعليًا بالتحوّل المستدام. فلنمضِ قدمًا بمنهج معني بتحقيق الأهداف وحل المشاكل عوضًا عن منهج معني بالتكنولوجيا أو حتى بالذكاء الاصطناعي، إذ قد يكون للذكاء الاصطناعي في نهاية المطاف دورٌ في التحولات المجتمعية المستدامة، وإن كان دورًا صغيرًا جدًا.
في هذا المقال القصير، استقي بإسهاب من رؤى دراسات البيانات الحرجة والخوارزميات، ودراسات العلوم والتكنولوجيا، وعلوم التحول المستدام، وعلوم الحوسبة الحرجة، ومن منظور أبعد، نظرية المصلحة العامة. سأوضح أولاً بعض الخصائص الأساسية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، ثم سأضعها في سياق اجتماعي وأناقشها بصورة نقدية فيما يتعلق بآثارها على الاستدامة. سأدلي بملاحظات بنّاءة فيما يتعلق بالاستخدام العقلاني لأنواع معينة من الذكاء الاصطناعي في مكافحة مشكلات مثل تغير المناخ، بعدها سأختم المقال.
مادّيات الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي، مثله مثل جميع الأدوات الرقمية، له مادّيات مشتركة محددة. في حين أن مفهوم المادّية يشير تقليديًا إلى الخصائص الفيزيائية، إلا أنني سأستخدمه بمعنى أكثر تجريدًا يسلّط الضوء على تطلّب الذكاء الاصطناعي للموارد. وهذا يشمل الخصائص الفيزيائية، ولكن أيضًا الخصائص والقيود المعلوماتية، وحتى الديناميكيات الاجتماعية الداخلية والخارجية(٣٣، ٣٤).
من المهم التركيز على التبعات البيئية على المستوى المادي. ففي حين أنّ هناك العديد من الحالات التي يمكن أن يُستخدم فيها الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة. إلا أنّ تحت هذا المفهوم الشامل، تقنيات فعلية تستهلك الموارد المادية —مثل الماء أو الكوبالت أو الليثيوم أو الطاقة— بمعدلات ضخمة للغاية(٢٣، ١١) والتي يترتب على إنتاجها والتخلص منها تبعات بيئية جسيمة، وخاصة في دول العالم النامية. بشكل عام، يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى زيادة مهولة في جميع مؤشرات تقدير الأثر البيئي الرقمي حالاً ومستقبلاً(٣٦). أبلغت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«غوغل» للتو عن زيادات في معدلات استهلاك الموارد لم يُسمَع بها قط، وتوقفت أيضًا عن تعويض الكربون، وأعلنت أنها لن تستطيع الالتزام بتعهداتها ”الركيكة“(١٨) بشأن الاستدامة، تحديداً، لأنها تنشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع(٢٤، ٢٥، ٣١). على الرغم من وجود محاولات لتقليل استهلاك الذكاء الاصطناعي للموارد(٤٢، ٢٢، ٢٨)، إلا أن نجاحها محدود للغاية، وعلى الأرجح، بدلاً من زيادة الكفاءة، ستزداد التأثيرات المعتادة للارتجاع الرقمي ّ (Digital Rebound)(١٣، ٢٢، ٦).
أمّا فيما يتعلق بالمادّية المعلوماتية؛ فيمكن أن نفرّق بين أنظمة الذكاء الاصطناعي على أنها إما تمييزية أو مولِّدة. يمكن للأول أن يكتشف الأنماط في بيانات الإدخال (مثل التصنيف والتجميع)، ويمكن للآخر أن يُنتج الأنماط المتعلقة ببيانات الإدخال (مثل النصوص والصور). ومع ذلك، يعتمد كلا النوعين من الأنظمة على إحصائيات متقدمة ويقدم كلاهما نتائج إرشادية (غير دقيقة). ممّا يجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي قابلة للتطبيق في حالات استخدام معينة حيث لا حاجة إلى نتائج دقيقة محددة بوضوح، ولكن بأي حال من الأحوال، ليس الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا ”للأغراض العامة“(٤). بالإضافة إلى ذلك، تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة من البيانات الصحيحة والمحدّثة من أجل أن تُهيَئ للمهام مسبقًا. ويشير هذا أننا نتوجّه نحو مبدأ المركزية ونواجه حواجز أساسية تعيق القابلية العملية لهذه الأنظمة وفائدتها(٤).
وفيما يتعلق بجانب الأهمية الاجتماعية؛ فيجب أن نركّز أكثر على سلسلة التوريد العالمية للذكاء الاصطناعي. تترتب على الذكاء الاصطناعي نفس التبعات العامة لسلسلة التوريد الرقمية، ولكن تبعات الذكاء الاصطناعي أشدّ وطأة. لا تستهلك تقنيات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من المواد فحسب، بل إن الكثير منها يأتي من مناطق الصراع (على سبيل المثال، المعادن المؤجِّجة للصراعات، والتي يكون تعدينها بأمر من الشركات الغربية غالبًا) ويُتخلَّص منها في مواقع النفايات الإلكترونية التي لا تقل إشكالية، مما يؤثر تأثيرًا شديدًا على صحة وحرية العمال والمجتمعات المعنية. علاوة على ذلك، تتطلّب العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي شبكات عالمية معقدة والتي تستغلّ(٢٧) العاملين في مجال البيانات ممن يجمعون البيانات ويفرزونها ويصنفونها في ترتيبات عمل متزعزعة ومحرومة(٢٦)، وخاصة في دول العالم النامية.
الغرض من الذكاء الاصطناعي (المستدام)
حدّدنا بإيجاز بعض الخصائص الرئيسية للذكاء الاصطناعي، يمكننا الآن أن نواصل التفكير في استخدامه الحالي وإمكاناته العامة بما يتجاوز التطبيقات المتعلقة بالبيئة المذكورة أعلاه. من الموضوعات الحالية الأكثر تداولًا في الخطاب العام والأكاديمي حول الذكاء الاصطناعي هو كيفية استخدام ”تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي“ من أجل الصالح العام. من الواعد أن نبتعد عن القِيم التي ”تُنقَش“ في أنظمة الذكاء الاصطناعي وأن نُركِّز على حوكمة الذكاء الاصطناعي نفسه —بتطبيق نظرية المصلحة العامة— في حالات محددة تتعلق بخدمة العامة(٤٣)، إلا أن منظور الاستدامة يجب أن يُقاس وفقًا للتأثير الصافي. ومن وجهة نظر الموارد المحدودة هذه، علينا أن نختار بحكمة متى يجب أن نستخدم الذكاء الاصطناعي أم لا.
إنّ الوعود المفرطة الحالية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي المستدام لا يمكن أن تقابلها ادّعاءات صغيرة وحدها مثل فرز أفضل للقمامة أو إطالة فترة استخدام الآلات بالصيانة التنبؤية، بل يجب أن تتحقّق ادّعاءات تثير الإعجاب مثل استمثال حركة المرور في المدن الكبرى أو التوزيع العادل للموارد العالمية، أي: مشكلات مجتمعية صعبة للغاية. ولكن في حين أن الذكاء الاصطناعي مفيد جدًا لفرز النفايات والصيانة التنبّؤية(٤١، ١٩)، فإن المشكلتين الأخيرتين، في الواقع، ليستا مشكلات فنية يجب أن تُحتسب، بل مشكلات اجتماعية تتعلق بالاتفاق الجماعي على معنى الأمثلية في الحالة المعينة.
إنّ استمثال حركة المرور في المدينة دليل أنه يجب أن يُقرّ ما يجب استمثاله قبل استخدام أنظمة الاستمثال القائمة على الذكاء الاصطناعي. فقد تُستمثل حركة المرور لعدّة أمور كالسيارات أو الدراجات أو المشاة، أو للانبعاثات المنخفضة، أو لوقت تنقل قصير، أو لصحة المواطن الجيدة، أو لأي متغير آخر أو مزيج من المتغيرات التي قد تتناقض. لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يتخّذ هذا القرار؛ لأنه غير محايد وبلا سلطة(٣٣، ٣٠). ولا يمكن أن يُنتِج حلولًا جيدة على نحو موضوعي ويقبلها الجميع. سأترك للقارئ مهمّة أن يطبّق هذه التجربة الفكرية على قضية توزيع الموارد العالمية.
من الواضح أن الادّعاء الرئيسي للذكاء الاصطناعي، أنه يمكن أن يحقق تقنيًا نتيجةً ما، والذي هو في الواقع الشرط الاجتماعي المسبق لتطبيق الذكاء الاصطناعي بصورة هادفة، هو مجرد استدلال دائري. يفسر سوء التقدير هذا سبب عدم قدرة الذكاء الاصطناعي على أن يكون ”نقطة تحول“ فهو غير قادر على كسر حواجز التحوّل نفسها(١٦): لا يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي سوى تنفيذ ما قررناه كمجتمع حتى الآن، وهي تُنشأ دائمًا ضمن أطر قائمة على أسس غير مستدامة جوهريًا. لذلك، يساعد الذكاء الاصطناعي، وفي ظل الظروف الحالية، على الاستمرار في العمل كالمعتاد فقط(راجع (٢٠))، ولا يعمل الذكاء الاصطناعي المستدام إلا كعلاج وهمي للتغيير، مما يؤدي إلى تغيير وهمي؛ أو بصيغة أكثر إيجازًا: ”الذكاء الاصطناعي المستدام هو الحل التقني لأزمة المناخ من منظور تقني-حلولي، لكنه في الواقع لا يُعيد سوى إنتاج الوضع القائم. إنّ الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي المستدام يخدم المصالح الهيمنية في المقام الأول“(٣٥، ص. ١).
لا يمكن أتمتة المفاوضات المجتمعية والسياسية الضرورية(١٢)، ومن أجل تحقيق الاستدامة، يجب أن يصبح التفكير التكنولوجي لامركزيًا وأن يكون التركيز على مسألتي السلطة والتغيير الاجتماعي(٩).
مسار للمضي قدمًا بما يخدم المصلحة العامة
إذا لا نريد أن نأخذ فكرة الاستدامة سببًا لحظر الذكاء الاصطناعي تمامًا، لأننا ما نزال نريد تسخير النتائج المبهرة التي يمكن أن يحقّقها في بعض المجالات؛ فلا بد من أن نناقش مبدأيْن توجيهيين بجدية ونأخذهما في الاعتبار في الخطاب السياسي، ومن الأفضل أن يحدث هذا عاجلًا وليس آجلًا.
التوقف عن جمع المعلومات غير المجدية – تَعِدُ العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجديدة المتعلقة بالاستدامة بتوليد رؤى جديدة عن صحة الغابات، أو مؤشرات التنوع البيولوجي، أو جودة المحاصيل وما إلى ذلك. ولكن، فإننا كبشر لدينا رؤية علمية كافية قابلة للتنفيذ في معظم الأنشطة الوقائية للمناخ أو للتنوع البيولوجي. لن يكون الحصول على المزيد من المعلومات أمرًا سيئًا أبدًا، ولكن العواقب الخطيرة لاستخدام الذكاء الاصطناعي قد لا تبرّر الفضول النظري فقط. وقد يكون لمثل هذه الأبحاث تأثير مؤخِّر إذا استخدمها صناع القرار للحصول على نتائج أكثر تفصيلًا ولكنها بلا جدوى من الناحية العملية. وهذه النتائج برأيي، أي المعلومات الناتجة عن الهوس القائم على جمع المزيد من البيانات —دون توظيف المعرفة الكافية المتاحة— ما هي إلا تخمة بيانات، وهذا أمر يجب الإبلاغ عنه ومنعه، وخاصة عندما يُستخدم ذريعةً للتقاعس عن العمل.
ما زاد عن حده انقلب ضده – كلما كبر نظام الذكاء الاصطناعي،كانت التأثيرات المتعلقة بالاستدامة أشدّ تدميرًا كما هو موضح أعلاه. على الرغم من الحديث كثيرًا حاليًا عن النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مثل «شات جي بي تي» و«بارد» (المعروف حاليًا باسم «جيميناي») وما شابه، فإن مجال الذكاء الاصطناعي نفسه يبلغ من العمر ما يقرب من ٧٠ عامًا وقد أنتج أيضًا، جنبًا إلى جنب مع التخصصات المجاورة مثل الإحصاء، جميع أنواع الأساليب قليلة التأثير البيئي إلى حد ما(١٥). عادةً ما تكون هذه الأنظمة الصغيرة جيدة جدًا لحالة استخدام محددة، مثل استمثال استخدام المياه أو الكشف البصري عن الدرّاجات. إنها ليست قليلة التأثير من الناحية البيئية فحسب، ولكنها أيضًا لا تعزز مركزية السلطة كما تفعل النماذج اللغوية الكبيرة(٣٤، ص. ٣٠)؛ الذكاء الاصطناعي الصغير، ذكاء اصطناعي باقٍ. علاوة على ذلك، يُسعى حاليًا إلى تحقيق جميع أنواع الأغراض باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية. ومع ذلك، فقد ثبت في العديد من المجالات أنه مع القليل من جهود التطوير، يمكن تحقيق نتائج قابلة للاستخدام عبر طرق معالجة البيانات التقليدية الخفيفة غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل الإحصائيات التقليدية(٨)، فيجب ألا يُستخدم الذكاء الاصطناعي إذا كان هذا ممكنًا. لذلك دعونا نركز على الأنظمة الخفيفة وندعو إلى تراجع النمو الرقمي(١، ٢١).
الخلاصة المشتركة
تُعدّ أنواع الذكاء الاصطناعي المروَّج لها حاليًا مثل النماذج اللغوية الكبيرة من بين التقنيات الرقمية الأكثر استهلاكًا للموارد التي طوّرها البشر على الإطلاق، وهي تعتمد على سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي الاستغلالية والمدمّرة، على سبيل المثال، يؤدي الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي إلى إنشاء مركز بيانات فائق التوسّع تلو الآخر(٢٤) في حين أنها تسرق الطاقة المتجددة من استخدامات أخرى تحتاجها. ومن وجهة نظر الاستدامة، تتطلب هذه التكنولوجيا حججًا مقنعة للغاية لمواصلة استخدامها حتى اليوم. وليست زيادة دخل بعض الناس حجة منطقية طبعًا، وبالنظر إلى حقيقة أن النماذج اللغوية الكبيرة تُستغلّ استغلالاً واسعًا في ممارسات كالتضليل، والمراقبة، والترغيب(٧)، يستعسر علينا أن نعرف السبب من وجود مثل هذه الأنظمة على الإطلاق. هناك بعض الفوائد فعلًا، ولكن هل تستحق كل هذا العناء؟
يستحيل لأي شخص أن يجيب على ذلك، لذا فمن الواضح أن هذا موضوع للتفاوض الجماعي، ويفضّل أن يُناقش كقضية مصلحة عامة وبغياب أصحاب المصلحة في مجال الذكاء الاصطناعي.
المراجع
تمت إعادة نشر هذا المقال من موقع Internet Policy Review وفقاً لرخصة المشاع الإبداعي - Creative Commons، للإطلاع على المقال الأصلي.